السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ سنةٍ أصبت بوسواسِ الشرك -والعياذ بالله-، فكنت أبكي وأرفض هذا الأمر تماماً، حتى تأثرت حياتي، ولكنني عُدتُ إلى طبيعتي بفضل التزامي بالصلاةِ وسننها، وقراءةِ القرآن.
الآن تعاودني هذه الوساوس وأنا أرفضها وأردد الشهادتين، ولكنني أشعر بهدوءٍ، وأخشى أن يكون هدوئي هذا دليلاً على خطأٍ أو إثمٍ، أو كأنني أتقبل الفكرة بشكل طبيعي.
لا أعلم ماذا أفعل؛ فأنا ملتزمة بفروضي وسنني وقراءة القرآن، وحالياً أنا في امتحانات السنة الدراسية الأخيرة وأشعر بخوف شديد.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

